أحمد بن عبد الرزاق الدويش

111

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

المعاصي هل تبطل الحج السابق ؟ الفتوى رقم ( 2247 ) س : قد وفقني الله تعالى لتأدية فريضة الحج العام الماضي 1397 ه‍ - ، وأحمد الله على ذلك كثيرا ، ومما يؤسف له بعد شهور من عودتي بعد تأدية فريضة الحج قد أغواني الشيطان وارتكبت بعض المعاصي الكبيرة ، وأستغفر الله ، وقد ندمت بعده أشد الندم على ذلك ، وسؤالي الآن هو : ما هو حكم فريضة الحج التي حجيتها عام 1397 ه‍ - : هل تعتبر باطلة أو سقطت أو . . ، وعلي أن أجددها بحجة أخرى هذا العام ؟ لأن تلك قد ضاعت بارتكابي هذا الذنب ، أم لا تسقط ويكفيني التوبة وعدم الرجوع إلى الذنب ولا يؤثر هذا على تأدية الفريضة ؟ وهذا مما يجعلني حائرا قلقا لا أكاد أطيق العيش ندما على ما بدر مني . ج : إذا كان الواقع منك ما ذكرت فإن حجك لا يبطل بالفاحشة التي ارتكبتها بعده ، ولا يجب عليك القضاء ، ولكن يجب عليك التوبة إلى الله ، والإكثار من الاستغفار ، وفعل الطاعات ، والندم على ما حصل منك ، والعزم على عدم العودة إليه . عسى الله أن يتوب عليك ويغفر لك ذنبك ، قال الله تعالى :